عن الحملة اتصل بنا أرشيف التغطيات السابقة

 

حجاج القصاص يبيتون ليلهم في مزدلفة ويحلقون رؤوسهم في منى
التعليقات
و نعم الحملة
وقت التعليق: 2009-11-29 01:32:19
الإسم: أبو محمد
التعليق: تغطية مميزة فاقت كل التصورات
هنيئآ لكم
وقت التعليق: 2009-11-29 05:39:28
الإسم: قصآصيه
التعليق: الله يتقبل منكم ان شآء الله
تغطية صحفية مسكته
وقت التعليق: 2009-11-29 14:04:19
الإسم: أحمد علي محمد
التعليق: بالصراحة تغطياتكم هده السنة ممتازة جدا وكان صحفي يكتبها مو شخص عادي واذا ظليتون على هدا المستوى بتطوفون بقية الحملات اللي ينزلون الصور فقط وادا مطبخكم ظل على هدا التميز سترتفع سمعة الحملة الى خمس نجوم فيعطيكم العافية كلكم في حملة القصاص
مضى حجاج الحملة ليلهم في مزدلفة وانطلقوا من مزدلفة صباح اليوم العاشر متوجهين مع أفواج ضيوف الرحمن الى منى للتعرف على مخيم مبيتهم وبعد وصولهم الى المخيم وتناول فطور الصباح وأخد قسطا من الراحة ووضع حاجياتهم والتي منها اسرتهم المتنقلة استعدوا للذهاب الى موقع رمي الجمرات استعدادا لنحر الاضاحي والاحلال من الاحرام.

وعند قدومهم من رمي العقبة الاولى اتجهوا للاعلامي محمد ابراهيم القصاص الذي تأكد من رميهم الجمرات السبع والذي ظل متواصلا مع أخيه عباس ابراهيم القصاص هاتفيا لنحر الأضاحي بالمقصب المخصص للحجاج ومن ثم نادى بأسماء الحجاج الذكور والاناث للتقصير والاحلال من الاحرام بعد أمر الاذن بالتقصير.

وتناوب الحلاقين في المكان المخصص كلا على حده لحلاقة رؤوس الحجاج وقد شارك في الحلاقة بعض من أفراد الكادر الارشادي والكادر الاداري للحملة سعيا منهم لنيل الثواب. الجدير ذكره أن تسمية مزدلفة اختلفت في بيانها عدة أقوال منها القول الأول: من الازدلاف الذي معناه الاقتراب لأن الناس يقتربون إليها. والثاني: لأنها مقربة إلى الله تعالى والثالث: من الإزدلاف بمعنى الاجتماع لأن الناس يجتمعون بها والرابع: لأن الله تعالى جمع بين آدم وحواء بها . والذي روي عن الإمام الصادق (عليه السلام): (إ نما سميت مزدلفة لا نّهم ازدلفوا إليها من عرفات)

يذكر أن السلطات السعودية أجرت هذا العام تحسينات واسعة لخفض تدفق الحجاج حيث أضافت مستوى رابعا ليتوفر للحجاج أربعة مستويات يستطيعون منها إلقاء الجمرات ويختار الحجاج الأصحاء السير لمسافة تصل الى حوالي ثلاثة كيلومترات إلى مزدلفة فوق جسر خاص يربط مواقع المناسك بينما يركب الآخرون أي نوع من وسائل النقل يستطيعون العثور عليه.


























































































أضف تعليقك

الإسم
الإيميل
عنوان التعليق
الموضوع