عن الحملة اتصل بنا أرشيف التغطيات السابقة

 

سجن وعمره لايزيد عن 17 سنة | حملة القصاص تستضيف سمير القنطار
التعليقات
شكر للعلاقات العامة بالحملة
وقت التعليق: 2009-11-24 10:45:42
الإسم: أبو محمد
التعليق: نشكر العلاقات العامة بحملة القصاص على جهودها المباركة بدعوة المجاهد الكبير الحاج سمير القنطار. الزيارة كانت ممتازة ومباركة.
اشكركم
وقت التعليق: 2009-11-25 00:05:05
الإسم: عمار المختار
التعليق: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته يبقى لنا دائما العجز في وصف كلمات الشكر خصوصاً للأرواح التي تمضي خلال الأيام والتي تتصف بالعطاء بلا حدود عمل جدا جبار وبارك الله فيكم
هنياً لكم
وقت التعليق: 2009-11-25 02:43:36
الإسم: عاشقة السيد
التعليق: ياربي تخليه ياليت لو كنا معاهم
وسط لفيف من حجاج الحملة استضافت حملة القصاص سمير القنطار المحرر اللبناني من السجون الاسرائيلية الذي خرج ضمن صفقة تبادل اسرى بين حزب الله اللبناني واسرائيل في الساعة الخامسة والنصف من يوم الأربعاء الموافق 16/07/2008 و كان باستقباله العديد من الشخصيات اللبنانيه ضمن احتفال ضخم.

وقد بدأ القنطار بكلمة شكر فيها الحجاج والحملة على استضافته داعيا الحجاج بمزيد من الدعاء لانتصار المسلمين على أعدائهم. وقال أن عملية القبض تمت بواسطة العمليات اليومية التي اعتدنا عليها مضيفا أن محاولة القبض عليه كانت عبر الاردن ومن ثم أطلق سراحه وعند جهاده دخل أحد البيوت وتوقع أن يجد احدى الشخصيات المهمة الا انه لم يوفق فيها الى أن تم اعتقاله وحكم عليه بالسجن 512 سنة وهناك بالسجن وضع في سجن انفرادي شبيه بالخزانة التي لاتقل مساحتها عن نصف متر في نصف متر وفي العزل مكث 5 سنوات لايرى فيها سوى السجان إلى أن تم تحويله إلى المحاكمة التي اعتبرها مسخرة.

ولفت إلى السجناء عملوا اضراب عن الطعام وسقط منهم 200 شهيد وعن سبب التأخير عن الافراج عنه قال كانو معي أخوة متزوجين ولديهم عائلات وأعلمت السيد حسن أن يخرجهم أولا ومن ثم أكون بعدهم وفيما يتعلق بالضغوط النفسية بالسجن أوضح أن حرمانه من رؤية عائلته مدة 30 سنة جعلته يتألم نفسيا وبسؤال أحد الحجاج عن البدلة العسكرية التي لبسها أثناء خروجه من السجن أجاب أن لباسها للبدلة العسكرية كان بترتيب مسبق من قبل حزب الله.

وفي الختام شكر القنطار المنظمين على استضافته في الحملة وخص الشكر السيد محمود السيد علوي رئيس العلاقات العامة داعيا للحملة كل التوفيق والتقدم خدمة لضيوف الرحمن.

يذكر أن سمير القنطار كان أقدم سجين لبناني في إسرائيل. حيث سجن في 22 أبريل 1979 عندما كان في الـ16 ونصف من عمره قاد مجموعة من أفراد جبهة التحرير الفلسطينية عبر الانطلاق بحرا بزورق مطاطي إلى مدينة نهاريا الساحلية بشمال إسرائيل. اقتحمت المجموعة منزل عائلة هاران واختطفت داني هاران وابنته الطفلة عينات هاران التي كانت في الرابعة من عمرها. وحسب قرار المحكمة الإسرائيلة التي حاكمت القنطار المستند إلى تحليل الشرطة الإسرائيلية للمعثورات الموجودة في موقع الحدث، فإن القنطار قتل الاثنين على شاطئ البحر. أما القنطار نفسه فيقول إنه لم يقتل الاثنين وإنما هما قُتِلا في تبادل النار مع الشرطيين الإسرائيليين الذين لاحقوه إلى شاطئ البحر كما يرد في مقابلة له مع صحيفة معاريف الإسرائيلية ومع قناة المنار التابعة لمنظمة حزب الله اللبنانية.

ولادته ولد سمير القنطار في بلدة عبية لعائلة درزية عام 1962 وهي بلدة ذات موقع استراتيجي هام يشرف علي العاصمة اللبنانية بيروت. اعتقل القنطار لأول مرة بتاريخ 31 يناير 1978 على يد جهاز المخابرات الأردنية عندما حاول تجاوز الحدود الأردنية الإسرائيلية في مزج بيسان مع عضوين آخرين في جبهة التحرير الفلسطينية و في نيتهم اختطاف حافلة إسرائيلية على الطريق الواصلة بين بيسان وطبريا ومطالبة إطلاق سراح سجناء لبنانيين مقابل المسافرين. قضى القنطار 11 شهرا في السجن الأردني، ثم أفرج عنه في 25 ديسمبر 1978 بشرط أنه لن يدخل الأردن ثانية. في 22 أبريل 1979 تسلل القنطار مع عبد المجيد أصلان، مهنا المؤيد، احمد الأبرص، من أفراد جبهة التحرير الفلسطينية، إلى إسرائيل عن طريق البحر بقارب مطاطي. عند وصولهم لمدينة نهاريا الإسرائيلية، أطلقوا النار على سيارة شرطة وقتلوا شرطيا إسرائيليا. ثم اقتحموا منزل قتل أصلان والمؤيد من نيران الشرطيين الإسرائيليين، بينما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية القنطار والأبرص. في 28 يناير 1980 حكمت المحكمة الإسرائيلية على سمير القنطار بخمس مؤبدات مضافا إليها 47 عام (إذ اعتبرته مسؤولا عن موت 5 أشخاص وعن إصابة آخرين). وتواجد سمير القنطار في سجن هداريم الإسرائيلي. تم إطلاق سراح الأبرص في 21 مايو 1985 في إطار صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل ومنظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة.

ترفض إسرائيل الإفراج عن القنطار، وتربط الإفراج عنه بالحصول على معلومات عن الطيار الاسرائيلي رون أراد الذي أسقطت طائرته فوق لبنان في عام 1986.

ضمن مكوثه في السجن الإسرائيلي سـُجل القنطار كطالب في الجامعة المفتوحة الإسرائيلية بتل أبيب والتي تستخدم طريقة التعليم من بعد. في سبتمبر 1998 منحت الجامعة المفتوحة للقنطار درجة بكالوريوس في الأدبيات والعلوم الاجتماعية في 8 يوليو 2005 نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية مقابلة مع سمير القنطار باللغة العبرية في المقابلة التي أجرتها الصحافية الإسرائيلية حين كوتس-بار قال القنطار أن محاميه نقل إليه اقتراحا ليرشح نفسه للبرلمان اللبناني. رفض القنطار كشف العنصر السياسي الذي بادر الاقتراح ولكنه قال إنه لا يستطيع الخدمة كعضو برلمان من السجن الإسرائيلي ولا يريد استغلال عنائه كي يكسب مقعدا في البرلمان البناني. وعقد قران الاسير المحرر سمير القنطار على في زينب برجاوي المذيعة في قناة العالم خلال حفل أقيم في منزل والد العروس محمد برجاوي في منطقة الجناح. وحضر حفل القران الرئيس السابق إميل لحود ونجله النائب السابق إميل إميل لحود، ووفد منتدب من قبل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله .






























































































أضف تعليقك

الإسم
الإيميل
عنوان التعليق
الموضوع